يا حبيبي يا خالد

كنّا قاعدين بمطعم باسطنبول عالعشا، كنّا بشغل مع واحد من الراديوهات اللي كانت مبلشة شغل جديد، هالحكي كان بأول أسبوع من سنة ٢٠١٣، طلبنا كلنا “راكي” يلي هو العرق التركي، كنت قاعد بالزاوية جنت الحيط وقاعد مواجهي خالد، صبلنا الزلمة اللي بيشتغل بالمطعم العرق ولف ليجيبلنا المي ويزيد العرق وإذ بتطلع الكاسة تبع خالد فاضية… طلع بيشرب العرق صك بدون مي… فالزلمة بيقلو لك مو هيك بتنشرب وخالد بيقله لك هي خفيفة مو متل العرق تبعنا.. وبيقلي إلي: دلدول (كانو كل اللي بلشو شغل بهالراديو ينادوني دلدول) احنا بنشرب العرق من البرميل بنغب الكاسة وبنشربها… طبعًا بلهجته الإدلبية الحلوة.. كان أكتر حدا بيقول  كلمة “عرصا” شفته بحياتي..  أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | تعليق واحد

كيف يصبح الأنبياءُ أنبياءً؟ وكيف خلقوا الله لنا؟

كنّا مجموعة من البشر نعيش في مكان ما على كوكب ما ندعوه الأرض ويمتد فوقنا شيءٌ لونه أزرق كنّا نسميه السماء. وكان لنا عادة جديدة هي تسميّة الأشياء التي لا نعرفها بأسماء جديدة، كالغيوم والنجوم والشمس والقمر، لا نعرف معانٍ لهذه الكلمات، لكن بعد أن استقر بنا المطاف هنا وأصبح كلّ منا يحصل على طعام يكفيه هو والبشر الذين يحميهم، أصبحنا ندعوهم عائلة، التمس الكثير منّا في داخله حاجة إلى شيءٍ ما. في البدء لم نفهم ما هو هذا الشيء، لكن تساؤلاتنا كانت تكبر: من أين أتينا؟ من خلق كلّ هذا المكان الكبير الذي لا ينتهي؟ ما الذي يدور في السماء؟…. الخ من هذه الأسئلة. أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

Oh my god, he is Syrian!

Yes, he is Syrian. Again.

As you watch the news about terrorist attacks, first of all you have to be absolutely assured  you will hear that the terrorist is Syrian.

Remember the Paris attacks? yes,They found a Syrian passport on the attack scene., in the suicide explosion, yet the passport somehow survived. And, of course,it belonged to a Syrian citizen. Oh my god!. أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

المجد لنا

المجد لمن قال لا في وجه من قالوا نعم.

المجد للفقراء الذين يحلمون يوماً بتكسر قصور الأغنياء.

المجد للحالمين.. المجد للشعراء.

المجد للأذلال الذي يحملون في ذواتهم نواة تدمير العالم العقيم.

المجد لمن يعشق ولا ينتظر مواقع التواصل الاجتماعي أن تعترف بحبه. أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

#العلمانية_غير_الإلحاد

نشرتُ جملة “العلمانية غير الإلحاد” بشكل يومي على صفحتي الشخصيّة في موقع التواصل الإجتماعي “فيس بووك” على مدار أكثر من أسبوعين، وقد حققت تفاعلاً لا بأس به، كما أن بعض الأشخاص قد أعاد نشرها على صفحته الخاصة.

كان هذ ردّ فعل على ما يَصِفُ به غيرُ العلمانيين، غير العلمانيين هذه تتضمن المتدينين والمحافظين والطائفيين والمتطرفين من مختلف الطوائف والأديان والقوميات، الأشخاص العلمانيين السوريين. أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

يا ريت ارجع طفل؟ لا

كل يوم والتاني بيطلع بوشك حدا حاطط صورتو هو وطفل عالفيس بووك أو على انستغرام أو بمدونتو أو بأي مكان بيقدر علي.. وبيقلك يا ريت ارجع طفل وكانت أحلى أيام وكانت مدري شو ومدري شو.. وغالباً بتكون مترافقة صورتو مع صورة أخو أو أختو أو أمو أو أبو … طبعاً بيكتب جملتو تبع يا ريت ارجع طفل مترافقة مع غزل باللي معو بالصورة إن كان أبو ولا إن كان ابن عمو مو مهم مين الشخص المهم إنو هو اشتاق لهاد الكائن اللي معو بصورة الطفولة..

أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

عن الأمل الذّي نحاول التقاطه..

 داعش والخطف

“اليوم (…..) على غيابك أبو حازم, صباح الخير صباح المودة صباح المحبة صباح الحنين صباح الفل صباح الياسمين صباح الأمل صباح التفاؤل صباح السعادة صباح الأمان صباح السلام صباح الفرج والفرح المنتظر./ ونحن بإنتظارك مهما طال غيابك./ صباحك حرية من سجون العبودية.”

بهذه الكلمات أو بما يشابهها تبدأ السّيدة زبيدة زوجة الدكتور اسماعيل الحامض يومها, تكتب السيّدة زبيدة هذه الكلمات منذ 468 يوم (لحظة كتابة هذه السطور) كرسالة علّها تصل إلى زوجها المُختطَف من قبل تنظيم الدولة الإسلاميّة “داعش”.

صفحة هذه السّيدة على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” يعد منبعاً للأمل يقابل جنون هذا العالم.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

كيس طحين

قبل البدء بالكلام عليّ الاعتراف بأنّ عنوان هذا النص لا يرتبط بالنص بأيّ شكل من الأشكال ولكن لصعوبة إيجاد عنوان لما ستقرأه الآن وضعت أول كلمة خطرت لي. لا بأس في ذلك إذ أنّه وفي وسط كلّ هذا الجنون لن يغير عنوان مقال، لا أعلم إن كان سيُنشر أم لا، شيئاً.

بعد أن انتهيت من معضلة التفكير بإسمٍ للنص بدأت مشكلة إيجاد طريقة للدخول في الموضوع الذي أريد الخوض فيه، أي أن أكتب مقدمة تقليدية ومن ثم أضع أفكاري على الورقة ومن ثمّ أنهي المقال وأنا أمتع نظري بما “أبدعت”. يا للسخف. لا بأس في ذلك إذ أنّه وفي وسط كلّ هذا الجنون لن تغير المقدمة، إن قرأها أحدٌ ما، شيئاً يذكر. أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

أسئلة يحتاج السوريون إجابات لها

هو الشعب السوري عارف طريقه يعني بس في كم سؤال ما عم يعرف جوابون يعني وخولوني بالإجماع إني أكتبون بهالتدوينة… طبعاً بالإجماع يعني شي أربعين مليون واحد بعتولي رسائل وقالولي تعا يا صبي اكتوب.. أربعين مليون باستثناء اللي ماتوا بالثورة واللي ماتوا بالحرب والمعتقلين والشبيحة وجماعة زهران علوش وجماعة النصرة وجماعة داعش وجماعة النصرة غير داعش وجماعة جيش المجاهدين وجماعة الجيش الوطني وجماعة جيش أبو شحاطة وجماعة القصر وجماعة الحرس الثوري وجماعة النظام غير حزب الله وجماعة ضد النظام بس مع نصر الله وجماعة الله والطائفة ووو..الخ. المهم ضل من الشعب السوري  تنين، واحد منون أنا،  قالولي كتوب هالتدوينة..  أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

من أجل حريتنا #Douma4

سنة كاملة مرت على اختطاف رزان زيتونة – سميرة خليل – وائل الحمادة وناظم حمادي من منطقة دوما “المحررة” من قوات الأسد والمُسيطر عليها من قبل جيش الإسلام بقيادة قائده زهران علوش.

خلال سنة كاملة لم أقل شيئاً ولم أكتب كلمة واحدة بحق المخطوفين الأربعة، لم أشعر بأن لكلمتي قيمة ما، إذ ضجت الصحف والمواقع والمدونات بالحديث عن المخطوفين الأربعة دون أن يعير الخاطفون انتباهاً لكل تلك الكلمات، ولا أظن بأن هذه الحملة التي أطلقت بمناسبة مرور سنة على اختطافهم سيؤثر على ما سيفعله الخاطفون. لكن رغم ذلك سأدوّن بضع كلمات أنعي بها حريتنا.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق