الساروت، صورة وطن

أي وتماماً متل العنوان.. عبد الباسط الساروت هو صورة الوطن اللي بحلم في.. عنفوان الشباب وتخبيصاتو، القدرة العظيمة على التحمل، الكفونة، الهمة العالية، أخد دور القيادة، ما بيبيع وطنيات، بيشتغل أي شي للنفع العام، وما بيخاف.

الساروت أسطورة..

يمكن هي أول مرة بكتب بهالكم من المديح لشخص واحد، وأكيد هالشخص مانو ناطر مني هالحكي، بس الساروت بتحسو مو بشر.. ما بعرف كيف في إنسان عندو هالقدرة من التحمل.. هو رمز ثورتنا النظيفة اللي كل الناس صارو يتجاهلوها لأنو بيرمز لشي ما بدون ياه يبين.. الساروت وأمثالو ما عاد بينو، ما عاد طلعو ولا عاد قالو صوتنا.. ونحنا عم نساهم بإخفاؤون. يمكن ناطرين لحتى يستشهدو مشان نبكي عليهون..

عبد الباسط اللي قاد مظاهرات حمص، طلع لما الناس كانت تخاف تبين، طلع وهتف وقاد وغنى وكان صوتنا القوي اللي ما بيخاف..

عبد الباسط اختفى لما الناس كلها صارت تحب تطلع وتبين وصار يشتغل ليغطي عيوبنا..

أنا وعم أكتب عنك يا ساروت خجلان من حالي، يمكن ما فيك كلمات توفيك حقك وشو ما حكيت ما رح ردلك جزء صغير من الألم اللي عم تحسو.. يا ابن أمي أنت رجل بحجم وطن..

ساروت… خليك عم تغني..

عبد الباسط الساروت

هذه المقالة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

4 تعليقات على: الساروت، صورة وطن

  1. وقال بدنا نبيد العلويين :)

اترك رد