من أجل حريتنا #Douma4

سنة كاملة مرت على اختطاف رزان زيتونة – سميرة خليل – وائل الحمادة وناظم حمادي من منطقة دوما “المحررة” من قوات الأسد والمُسيطر عليها من قبل جيش الإسلام بقيادة قائده زهران علوش.

خلال سنة كاملة لم أقل شيئاً ولم أكتب كلمة واحدة بحق المخطوفين الأربعة، لم أشعر بأن لكلمتي قيمة ما، إذ ضجت الصحف والمواقع والمدونات بالحديث عن المخطوفين الأربعة دون أن يعير الخاطفون انتباهاً لكل تلك الكلمات، ولا أظن بأن هذه الحملة التي أطلقت بمناسبة مرور سنة على اختطافهم سيؤثر على ما سيفعله الخاطفون. لكن رغم ذلك سأدوّن بضع كلمات أنعي بها حريتنا.

ليس يأساً بل هو حق، فاختطاف هؤلاء الأربعة من قبل جهات تحسب على ثورة ننتمي لها لمدة سنة ولم نسطتع إطلاق سراحهم يعني أنّنا لا نملك شيئاً ولا ثقل لنا ولا صوت ولا أحد يسمع صراخنا، وأقصد بـ”نحن” التيار المدني الذي ينتمي إليه المخطوفون الأربعة والتي أدعي انتمائي له. بعد سنة لم نستطع إطلاق سراحهم أو على الأقل معرفة مكان وجودهم يعني أنّ لا وجود لنا هنا.

ربما الشعور بالألم عظيم هنا، فعند ذكر المخطوفين الأربعة ينتابك شعور بالذنب لا يفارقك، كيف لا وجهات “ثورية” هي من اختطفتهم، لا داعش ولا نظام الأسد. خُطفوا من مكان “محرر” من منطقة ثورية منذ اليوم الأول، خطفوا وهم يعيشون بين أهل الثورة.. فكيف لا يكون شعور الألم مضاعفاً وشعور الألم كبيراً جداً.

ربما هي دعوة أخيرة من أجل حريتنا من أجل كرامتنا من أجل ثورتنا وتحررنا من الظلم والطغيان.. أطلقوا سراح ثوار الحرية..

1471908_902426426464573_7221575431602414849_n

هذه المقالة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك رد