وأنا اخترتُ الهرب

ولدت في هذه الأرض، وأُشبعت كما كلّ أبناء هذه البقعة الحغرافية، المسماة بوطننا الأم، بالتربية القومية، كردية كانت أم عربية، وفي أفضل الأحوال كانت الثقافة التي أُرغمنا على تشربها ثقافة وطنية، مبنية على وطن حُدد بخطوط لم نخترها. هذه الحدود التي فصلتنا عن “الدول أو الأوطان” المجاورة وُضعتت قبل أن يولد جدي وعمرها أقل من مئة عام.

ولُدت في هذه الأرض، وتم تناسي، خلال تربيتي، انتمائي إلى ما هو أكبر من بقعة جغرافية ضيقة. فكان التركيز كل التركيز على وطن صغير من خلال الكتب المدرسية أو النشاطات اليومية في الحي أو في المنزل أو من خلال ما قرأت من كتب أو من خلال برامج الأطفال أو برامج الكبار، في التلفاز وفي الراديوهات، وع القهاوي وع البارات.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

رسالة إلى نصر الله: لي في بيروت ودمشق أكثر مما لك

السيد حسن نصر الله

تحيّةٌ معطرة بدماء الشهداء، شهداء سوريا ممن يدافعون عن كرامتها في وجه دكتاتوريّة تؤيدها أنت.

أما بعد

فقد بلغني عنكَ إرسالك جنودَ حزبِكَ إلى سوريا لقتال أبنائها ممن تسميهم بالتكفيرين، كما بلغني تعطيلك لتشكيل حكومة لبنانيّة تُدير البلاد بحجة “رغبات المقاومة” التي ما انفككتَ تختبئ خلفها. لذا ارتأيتُ أن أرسل لك هذه الرسالة، علّها تهديك إلى طريق الحق وتثب بك من جادة الضلال التي تسير فيها، وتُبعدكَ عن درب البطلان الذي تنتهجه. أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

عن نشاط حزب PYD في سوريا

ملاحظة: جزء من هذا التحقيق نُشر في موقع الحل السوري

يبدو أنّ الإجابة عن بضعة أسئلة متعلقة بحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري “PYD” أمر خطر نسبياً، إذ رفض معظم من تواصلت معهم من ناشطين ومثقفين وسياسين يقطنون المناطق الكرديّة السوريّة الإجابة أو الإدلاء برأيهم فيما يخص هذا الحزب. إما خوفاً من اعتقال أو تهديد قد يصل حد القتل إن أدليت برأي مخالف أو خوفاً من مواجهة كورديّة كورديّة “ليس أوانها الآن في زمن توحيد الصف الكوردي لمواجهة الخطر المحدق بنا”.

إذن قررت تلقف آراء وتحليلات مثقفي الكورد السوريين وناشطيهم وسياسيّهم من صفحاتهم الشخصيّة على مواقع التواصل الاجتماعيّة أو من خلال حوارات شخصية مع من تربطني علاقة معهم أو من خلال مقالات نشروها سابقاً.

الوصول إلى المعلومة صعب، لذلك لا تندرج هذه المادة تحت بند تحقيق صحفي، بل هي أشبه ما تكون بالمحاولة البحث عن نشاط هذا الحزب وتكويناته وعلاقاته المحليّة والإقليميّة، على أن يتبع لاحقاً ببحوث أكثر تفصيلاً وتحتوي على معلومات أكثر دقة.

  أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

انفصامات اليأس والأمل لدى جيل الغياب والثورة

 (1)

لأنّ اليأس خيانة، صدحت حناجر هؤلاء الشبان في مخيم اليرموك المحاصر بأصواتهم التي عانقت السماء فتغلبت على صوت الموت من الجوع. لأنّ اليأس خيانة كان صوتهم أعلى من صوت الموت. وهل للموت صوت؟

لأنّ اليأس خيانة، كانت كفرنبل -صغيرة الجغرافيا واسعة الفكرة- موجودة على الخارطة، قريبةً من حلمي. تراها تهمس في اذني: لقد شبعنا الكرامة.

لأنّ اليأس خيانة، بقيّ الثوار مستيقظين متربصين على كلّ الجبهات، خائفين من تقدم العدو كي لا يقتل حلمهم بالحرية. لأنّ اليأس خيانة كان صوت رصاصهم أعلى من صوت رصاص العدو.

لأنّ اليأس خيانة، خرج الأحرار في مظاهرات ووزعوا المنشورات ورسموا على الجدران عباراتٍ تخيف الديكتاتوريات الجديدة. لأنّ اليأس خيانة، لم يستسلموا.

لأنّ اليأس خيانة، استمر بالكتابة، آملاً بأن يكون لكلماتي صوتٌ يقض مضجع الظالم، ويريح الحرّ عندما يمر بعينيه عليها.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | تعليق واحد

هيمتني\ الشيخ: أمين الجندي

هيمتني تيمتني
عن سواها أشغلتني

أختُ شمسٍ ذاتُ أُنسٍ
دون كاسٍ أسكرتني

ذاتُ عقدٍ ذاتُ بَندٍ
اسبلتهُ فوقَ نهدٍ أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

هل حقاً اليأس خيانة؟

نشرت جريدة «بوابة الشروق» المصريّة نصاً مشتركاً بين الناشطين المصريين “علاء عبدالفتاح” و”دومة”، حيث كتبا النص في سجن طرة بعنوان: “هل حقاً اليأس خيانة؟” في عددها الصادر يوم السبت المصادف لذكرى ثورة مصر الثالثة “25 كانون الثاني\يناير 2014″.. وأعيد نشر النص هنا لأهميته..

 

بوابة الشروق
كتب الناشطان علاء عبدالفتاح وأحمد دومة نصًا مشتركًا من داخل سجن طرة، ضم أفكاراً وخواطر عن ذكريات حياتهم، وعن مسار الثورة، ومشاعرهم بالسجن، حيث كتب دومة مقاطع شعرية يرافقها علاء بالتدوين.

ناقش الناشطان مقولة “اليأس خيانة” ومقولة أن جيل الشباب الحالي يختلف عن سابقيه، وروى علاء بعضاً من ذكرياته العائلية كتوزيعه بياناً ضد التعذيب في المترو وهو في المدرسة الثانوية، كما تحدث علاء عن أربعة ميادين تفرق المصريين، هي ميادين التحرير للثوار، ورابعة للإخوان، و”التفويض” لمؤيدي السيسي، و”الحرب المقدسة” للجهاديين، واعتبر أن في كل ميدان منها ما يشبه جانباً من ميدان آخر رغم الاختلاف الكامل بينهم.

قال الناشطان أن النص تمت كتابته عبر أسبوعين بالحبس الإنفرادي بالورقة والقلم، و قالوا “نعتذر للزملاء في عنبر أ سياسي بليمان طرة على ما تحملوه من إزعاج، أثناء محاولة التعاون بين شاعر يسكن أول زنزانة في العنبر، ومدون يسكن في آخر زنزانة، وكلاهما فضلا النقاش في النص بالصراخ ليلاً بدلاً من تضييع فرصة ساعات التريض في الهواء الطلق النادرة.”

أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

بالصُدفة

بالصدفة وُلدت لأم عربية وأب كوردي، لأم شيعيّة وأب سني. بالصدفة أطلقوا عليّ اسميّ الكوردي صعب اللفظ، وبالصدفة كانت أمي عراقيّة الأصل ووالدي سوري الأصل والمنشأ.

بالصدفة وُلدت في دمشق، ولقرار من والديّ انتقلنا للسكن في القامشلي. لسبب وجود دكتاتور وحكم إعدام على أمي لم أرى العراق، فاخترت أن أكون سورياً إذ لا يربطني بالعراق إلا اسم أمي.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

لحظات عشق خالدة

ثلاث لحظات عاشها ستة عشّاق في أمكنة وأزمنة مختلفة، أخبروني قصصهم فأحببت أن أضعها هنا..

 

اللحظة الأولى

المكان: ضاحية قدسيا، دمشق.

الزمان: نهار شباطي بارد جداً من العام 2013.

نسبة الأدرينالين مرتفعة في الدم. خوف من اعتقال قد يأتي في أي لحظة. لم تمض أيام معدودة على اجتيازه الحدود الفاصلة بين لبنان وسوريا بطريقة غير شريعة، باحثاً عن أمل في إنقاذ حبه. الجو بارد جداً ودرجة الحرارة حسب تقديرات المحليين (-10) أو أكثر. لا كهرباء ولا أي وسيلة من وسائل التدفئة. جسدان عاريان لا يفصلهما عن بعضهما شيء، عروق ملتصقة ببعضها والجلد يحتك بالجلد. يلتحفان بعضهما البعض ويشدان إلى نفسيهما غطاء يكاد ألا يغطيهما.

شفتها المرتجفة تلتصق بشفته، لا يشعران بما يدور حولهما، حتى درجة الحرارة المنخفضة لا تهمهما، فالحرارة المنبعثة من جسديهما كافية لتزيد من حرارة المكان كلّه.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

الساروت، صورة وطن

أي وتماماً متل العنوان.. عبد الباسط الساروت هو صورة الوطن اللي بحلم في.. عنفوان الشباب وتخبيصاتو، القدرة العظيمة على التحمل، الكفونة، الهمة العالية، أخد دور القيادة، ما بيبيع وطنيات، بيشتغل أي شي للنفع العام، وما بيخاف.

الساروت أسطورة..

أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | 4 تعليقات

ليش مات الولد من البرد؟؟

مو بس لأنو في برد وتلج، هدول بيصيرو بكل مكان بالعالم.. الطفل عم يموت من البرد لأنو ما في شي بيدفي.. لا حيطان تحمي من الريح ولا تياب ترد عنو البرد ولا أكل ولا شرب يدفو جسمو من جوا ويمشو الدم بعروقو.. بس ليش وصل لهون؟؟

لأنو في سياسين ما عرفوا ييمثلو قضيتون من الأول وكانو يتاجروا فيها لحساب مصالح سياسية أو مالية أو أي مصلحة شخصية.

لأنو وحدة الدعم والتنسيق تبع الائتلاف ما عم توصل لمعظمون وملتهيين بأمورون الإدارية ومو عرفانيين يدعموا ناس عم تموت من الجوع والبرد مع إنو هي شغلتون وبياخدو ملايين الدولارات دعم ليعملو هيك بس ما بيعملو.

لأنو المنظمات الدولية ما عم تعمل شي.. أكمل قراءة المقالة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق